Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 153

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٣) باب النهي عن تشبه الرجل بالمرأة وعكسه
  4. تنبيه

مع الإصرار زيادة في الاستدراج، أو لأمر آخر.

وقد أخرج ابن أبي الدنيا في "العقوبات" عن حماد بن سلمة رحمه الله تعالى قال: ليست اللعنة بسواد في الوجه يراه الناس، إنما اللعنة الطرد والإبعاد، ولا تخرج من ذنب إلا وقعت في آخر مثله أو شر منه (١).

أي: وأنت - والعياذ بالله - مصر على الذنب، غير مستغفر منه ولا تائب عنه، غافل عن التذكرة والتيقظ.

فمن هذا القبيل ما نزل الآن بأهل الزمان إلا قليلاً منهم في تشبههم بالنساء، وتشبه نسائهم بهم وهم في أنواع العقوبة، ولا يرون آثار العقوبة، وإنما يشاهدها ذوو الأبصار فيهم، فيرون منهم من الغفلة عن الله تعالى، وعن ذكره وعن طاعته، والاستهلاك في معاصيه وهو يرزقهم، ويكثر لهم من الدنيا ما لا يرونه من أنفسهم؛ فافهم!

وروى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: أتي رسول الله ﷺ: بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله ﷺ "ما بالُ هذا؟

"فقالوا: يتشبه بالنساء.

فأمر به، فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله! ألا تقتله؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 153 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.