Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz مقدمة, halaman 55

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني: دراسة الكتاب
  3. المبحث الثالث: منهج المؤلف في الكتاب
  4. منهجه في الاستدلال بالأحاديث النبوية والآثار

وكحديث: (ما رأيتُ أحداً أرحمَ بالعيال من رسولِ اللهِ ﷺ)، فعزاه لابن أبي الدنيا، وهو في "صحيح مسلم".

وكحديث: "بَشِّرْ فُقَرَاءَ المُؤْمِنِينَ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ"، فعزاه لأبي يَعْلى والبيهقي، وهو في "سنن أبي داود".

٤ - تقليدُ ما يجده المؤلِّف مصحَّحاً، أو مضعَّفاً دون تمحيص وتفتيش أوقَعَه في سرد الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وربما أُشير إلى ضعفها الشديد وغيرِ ذلك في الكتب التي نقل عنها، لكنه ترك التنبيهَ عليه، ومن تلك الأحاديث:

- "عُلَمَاءُ أُمَّتِي كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ".

- "حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ".

- "إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهاً مِنْ خَلْقِهِ".

- "مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُوناً عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطاً عَلَى رَبِّهِ".

- وكذلك نقلُه أحاديثَ داودَ بنِ المُحَبَّرِ في (العقل) (١)، وكلُّها موضوعة كما نبه الحافظُ ابنُ حَجَر.

٥ - تَرَكَ المؤلف ﵀ غالباً التنبيهَ على الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وذَكَر التصحيحَ والتحسينَ فقط، مع وجودِ بيانها وحالِها في المصادر التي ينقل عنها.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج مقدمة، ص 55 (SanadKitab #14592, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.