Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 423

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ١٠٣ - ومنها: محبة أحباب الله، وبغض بغضاء الله تعالى، والحب فيه، والبغض فيه

١٠٣ - ومنها: محبة أحباب الله، وبغض بُغَضاء الله تعالى، والحب فيه، والبغض فيه:

روى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ إِذا أَحَبَّ عَبْداً دَعا جِبْرِيْلَ ﵇ فَقالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيْلُ، ثُمَّ يُنادِيْ جِبْرِيْلُ فِيْ السَّماءِ، فَيَقُوْلُ: إِنِّي أُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبُّوْهُ, فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّماءِ، ثُمَّ يُوْضَعُ لَهُ الْقَبُوْلُ فِيْ أَهْلِ الأَرْضِ، وَإِذا أَبْغَضَ اللهُ عَبْداً دَعا جِبْرِيْلَ ﵇ فَيَقُوْلُ: إِنِّيْ أُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضْهُ، فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيْلُ، ثُمَّ يُنادِيْ فِيْ أَهْلِ السَّماءِ: إِنَّ اللهَ تَعالَىْ يُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضُوْهُ، ثُمَّ تُوْضَعُ لَهُ الْبَغْضاءُ فِيْ أَهْلِ الأَرْضِ" (١).

وأخرجه بنحوه هو، والبخاري، والترمذي (٢).

وروى أبو نعيم في "الحلية" عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً قَذَفَ حُبَّهُ فِيْ قُلُوْبِ الْمَلائِكَةِ، وإِذا أَبْغَضَ عَبْداً قَذَفَ بُغْضَهُ فِيْ قُلُوْبِ الْمَلائِكَةِ، ثُمَّ يَقْذِفُهُ فِيْ قُلُوْبِ الآدَميِّيْنَ" (٣).

وروى البيهقي في "الأسماء والصفات" عن عبد الرحمن بن أبي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 423 (SanadKitab #14592, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.