Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 199

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٤) باب النهي عن تشبه الرجال بالصبيان
  4. - ومن التشبه القبيح بالشبان
  5. تنبيه

الحديث المذكور: "وَشَرُّكُمْ مَنْ طالَ عُمُرُهُ وَساءَ عَمَلُهُ" (١).

والشيخ كما على سِنُّهُ حَسُنَ منه قصر الأمل والإعراض عن الدنيا، وكان ذلك مطلوباً منه لأنه أقرب من الشاب إلى الموت ومفارقة الدنيا، ومن ثم قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ [فاطر: ٣٧]؛ يعني: الشيب.

وهذا خلاف ما في طبعه، ومخالفة ما في الطبع شديدة على النفس، والثواب على قدر المشقة والصبر على الشدائد.

وفي "الصحيح": "حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكارِهِ" (٢).

فمن صبر على المكروهات، وزهد في الدنيا الفانية، نجا من المكروهات في الآخرة، وفاز بالجنات.

وفي الحديث: " [نَجَا أَوَّلُ] (٣) هَذِهِ الأُمَّة بِالنَّفْسِ وَالزُّهْدِ، وَيَهْلَكُ آخِرُها بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ".

رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الأمل" عن عبد الله ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما، وابنُ قال في "مكارم الأخلاق" عن معاوية بن حيدة رضي الله تعالى عنه (٤).

وقوله ﷺ: "وَيَهْلَكُ آخِرُها" حكم على الغالب؛ أي: ويهلك

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 199 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.