وروى الخطيب في كتاب "الزهد والرقائق" عن أبي العباس بن مسروق قال: أنشدني بعض الأصحاب:
اجْعَلْ تِلادَكَ فِي الْمُهِمِّ ... مِنَ الأُمُورِ إِذا اقْتَرَب
حَسَنَ التَّبَصُّرِ ما اسْتَطَعْـ ... ـتَ فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّبَب
لا تَلْهُ عَنْ أَدَبِ الصَّغِيرِ ... وَإِنْ شَكا ألمَ التَّعَب
وَدعِ الكَبِيرَ لِشَأْنِهِ ... كَبُرَ الكَبِيرُ عَنِ الأَدَب
لا تَصْحَبِ النطفَ الْمُرِيبَ ... فَقُرْبُهُ إِحْدى الرِّيَب
وَاعْلَمْ بِأَنَّ ذُنُوبَه ... تُعْدِي كَما يُعْدِي الْجَرَب (١)
* فائِدَةٌ:
روى ابن أبي الدنيا في كتاب "تعليم الصغار" عن عبد الله بن عيسى قال: لا تزال هذه الأمة بخير ما تعلَّمَ أولادُها القرآن (٢).
وعن ثابت بن العجلان قال: إن الله ﷿ ليريد بأهل الأرض العذاب، فإذا سمع أصوات الصبيان يتعلمون الحكمة فيرده عنهم.
قال مروان بن محمد - أحد رواته -: الحكمة: القرآن (٣).
***