Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ١٠٦ - ومنها: الاستئذان

وذلك أن عمران رضي الله تعالى عنه كان به مرض دام به سنين، وكانت الملائكة ﵈ تزوره، وتسلم عليه، وتصافحه، فاكتوى طلباً للبُرء، فتنحَّت عنه الملائكة، فلما عزم أن لا يعود إلى الاكتواء أعادوا الزِّيارة والسلام عليه.

وقد قدَّمت آنفا الحديث الشاهد بمصافحة الملائكة للمؤمنين لو داموا على حالة القرب والرقة.

وسبق الحديث الشاهد بمصافحة الملائكة رِكاب الحاج، ومعانقة رجالتهم.

* تَنْبِيْهٌ:

ذكر الديلمي في "فردوس" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْمَلائِكَةُ تَعْجَبُ مِنَ الْمُسْلِمِ يَمُرُّ عَلَىْ الْمُسْلِمِ فَلا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ" (١).

١٠٦ - ومنها: الاستئذان:

روى ابن جرير، والبيهقي عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: ٢٠]؛ قال: هو استئذان الملائكة عليهم لا يدخل عليهم إلا بإذن (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 428 (SanadKitab #14592, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.