وفي رواية عن أبي هريرة عن قوله: "وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمالاً"، "وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلاقاً". رواهما الإمام أحمد، والبزار (١).
وروى الترمذي، والحاكم وصححاه، والطبراني بإسناد صحيح، عن أبي بكرة ﵁: أن رجلًا قال: يا رسول الله! أي الناس خير؟
قال: "مَنْ طالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ".
قال: فأي الناس شر؟
قال: "مَنْ طالَ عُمُرُهُ وَساءَ عَمَلُهُ" (٢).
وروى أبو يعلى بإسناد حسن، عن [أنس ﵁] (٣) قال: قال رسول الله ﷺ: "خِيارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْماراً إِذا سُدِّدُوا" (٤).
ومن علامة التوفيق للعبد، وإرادة الخير به عند كبره، وسداد أمره ومرمة (٥) حاله: نشاطُه في الطاعة، وأن يخف جسمه ويرق عظمه.
وعلامة ذلك نورانية الوجه، وصحة الذهن، وجودة الرأي، وأكثر ما يكون ذلك لمن حفظ الله وأطاعه في شبابه.