Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 434

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ١١١ - ومنها: التودد للناس، والتنزل لعقولهم لأجل تعليمهم وإرشادهم،

النبي ﷺ بِخَبَرِ جبريل.

قيل لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة رضي الله تعالى عنه (١).

وروى الحاكم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: رأيت جبريل ﵇ واقفا في حجرتي هذه ورسول الله ﷺ يناجيه، فقلت: يا رسول الله! من هذا؟ قال: "بِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟ " قلت: بدحية، قال: "لَقَدْ رَأَيْتِ جِبْرِيْل"، قالت: فما لبثت إلا يسيراً حتى قال: "يا عائِشَةُ! هَذا جِبْرِيْلُ يُقْرِئُكِ السَّلام"، فقلت: وعليه السَّلام، جزاه الله مِنْ دَخِيْل خيراً (٢).

ومن هذا القبيل تشكل طائفة من الأولياء يقال لهم: (الأبدال) حتى ربما تصرفوا في وقت واحد في أبدان متعددة، كما حكي أن رجلاً اتهم قضيب البان البغدادي رحمه الله تعالى أنه لم يصل، فتصور له على الفور في صور مختلفة، وقال له: في أي صورة من هذه الصور رأيتني لم أُصَلِّ؟ فرجع عن الإنكار (٣).

وكذلك رُئي جماعات بالموقف من عرفات، وبأماكن أخرى من بلاد أخر في وقت واحدة منهم: سهل بن عبد الله التُّسْتَري، والشيخ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 434 (SanadKitab #14592, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.