Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 394

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الثاني في تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
  5. الوجه الأول: أن يقعد عن طلب الزيادة في العلم

وليس من مقتضى العلم أن يترك العمل به ليزداد من العلم؛ فإن العلم إنما يراد للعمل به.

وكان داود الطائي رحمه الله تعالى يقول: العلم آلة العمل، فإذا أفنيت عمرك في جمع الآلة فمتى تعمل (١)؟

وفي معناه ما قاله بعض العلماء المتقدمين لطلبة الحديث: [من المتقارب]

إِذا كُنْتُمْ تَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ ... نَهاراً وَفِي لَيْلِكُمْ تَرْقُدُونَ

وَقَدْ بانَ مِنْكُمْ زَمانُ الشَّبابِ ... فَبِاللهِ قُولُوا مَتَى تَعْمَلُونَ

وقال عبد الله بن جعفر المكنى بأبي بكر من أصحاب الإمام أحمد: سمعت أحمد بن حنبل رضي الله تعالى وسئل عن الرجل يكتب الحديث فيكثر، قال: ينبغي أن يكثر العمل به على قدر زيادته في الطلب، ثم قال: سبيل العلم مثل المال؛ إن المال إذا ازداد زادت زكاته.

قلت: وكما أن المال ينمو بالزكاة ويتضاعف بالنص، فكذلك العلم، والعلم نعمة كالمال، وشكرها المستزيد لها العمل به.

ولذلك قال النبي ﷺ: "مَنْ عَمِلَ بِما عَلِمَ وَرَّثَهُ اللهُ عِلْمَ ما لَمْ يَعْلَمْ". رواه أبو نعيم عن أنس رضي الله تعالى عنه (٢).

فكيف يوفق للزيادة من نعمة من لم يوفق لشكرها؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 394 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.