Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 431

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام

قلت: فداك أبي وأمي! من لي بِالعقل؟

قال: "اِجْتَنِبْ مَحارِمَ اللهِ، وَأَدِّ فَرائِضَ اللهِ تَكُنْ عاقِلاً، ثُمَّ تَنَفَّلْ صالحاتِ الأعمالِ تَزْدَدْ في الدُّنْيا عَقْلاً، وَتَزْددْ مِنَ رَبِّكَ قُرْباً وَبِهِ عِزًّا" (١)، انتهى (٢).

وفي هذا الحديث الذي ذكرته إشارة إلى أن العبد إنما يستتم العقل بتأدية الفرائض واجتناب المحارم، ومن تساهل في شيء من ذلك فإنما هو لنقصان عقله.

وقال الدينوري في "المجالسة": أنشد محمد بن موسى: [من الطويل]

أَلا إِنَّ خَيْرَ الْعَقْلِ ما حَضَّ أَهْلَهُ ... عَلى الْبِرِّ وَالتَّقْوى بَدْئاً وَعاقِبَة

وَلا خَيْرَ فِي عَقْلٍ يَزِيْغُ عَنِ التُّقَى ... وَيَشْغَلُ بِالدُّنْيا الَّتِي هِيَ ذاهِبَة (٣)

* تنبِيْهٌ:

لو استحسن الإنسان بعقله شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى وهو مخالف للشريعة لا يكون عاقلاً، ومن لم ينتفع بعقله فكأنما كان بلا عقل، والعقل النافع هو الذي ينقذ صاحبه من النار، وفعله ما استحسنه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 431 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.