Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 446

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام

ما هُوَ إِلاَّ سَبُعٌ كاسِرٌ ... أَوْ بُهْمَةٌ فِي مِثْلِ شَكْلِ البَشَرْ

أَوْ هُوَ شَيْطانٌ مَرِيدٌ لَهُ ... فِي صُورَةِ الإِنْسانِ بُؤْس وَشَرٌ

وإِنَّما الإِنْسانِ ذُو حِكْمَةٍ ... يُعْطِي بِها النَّفْعَ وَينْفِي الضَّرَرْ

وتبين أيضاً: أن الإنسان إذا ترقى بعقله في طاعة الله تعالى، واكتسب المعارف السنية تارة بالتعلم، وتارة بالطاعة والتعبد والتقوى، صار حكيماً يوافق بكلامه الصواب مع سرعة الجواب، وما ذاك إلا لتكامل عقله وتضاعف معرفته، فاستعمال العقل فيما وضع له ينتج التزايد في العقل لأن العقل نعمة، واستعماله فيما وضع له شكر لتلك النعمة، والشكر يقتضي الزيادة في النعمة، وإلى ذلك أشار النبي ﷺ بقوله لأبي الدرداء ﵁: "ثُمَّ تَنَفَّلْ صالحاتِ الأَعْمالِ تَزْدَدْ عَقْلاً" (١).

ومن هنا قالوا: إن العقل قسمان: غريزي ومكتسب من العقل الغريزي لكثرة الاستعمال والتجارب كما قيل: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 446 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.