Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 466

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٣ - من الخصال المشار إليها: أن يكون الإنسان عالما ولا يعمل بعلمه،
  5. تنبيه

قلت: وكأنه ﷺ نهى أن يستودع العلم أهل الدنيا المتكالبين عليها؛ فإن ذلك إضاعة للعلم، ومن هنا كان بعض العلماء إذا جاءه طالب لا يعلمه حتى يستكشف عن نيته؛ هل يريد بالعلم وجه الله تعالى، أو طلب المناصب والولايات، فإن شم منه رائحة الإخلاص علمه، وإلا تركه.

ولطف أبو الحسين الجزار الأديب المشهور في إطلاق الكلاب على أهل الدنيا بقوله: [من الخفيف]

لا تَعِبْنِي بِصَنْعَةِ القصَّابِ ... فَهْيَ أَزْكى مِنْ عَنْبَرِ الآدابِ

كانَ فَضْلِي عَلى الكِلابِ فَمُذْ صِرْ ... تُ أَدِيباً رَجَوْتُ فَضْلَ الكِلابِ

ومن المشهور الجاري على الألسنة: الدنيا جيفة، وطلابها كلابٌ (١).

ولا يعرف هذا في أصول الحديث أصلاً، وإنما روى البزار عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يُنَادِي مُنَادٍ: دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا، مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الدُّنيَا أكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيْهِ أَخَذَ جِيْفَةً وَهُوَ لا يَشْعُرُ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 466 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.