Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 478

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٨ - ومنها: تشبه علماء السوء وقراء السوء في أكل بعضهم لمال بعض، وغيره بالدبدان.

٨ - ومنها: تشبه علماء السوء وقراء السوء في أكل بعضهم لمال بعض، وغيره بالدبدان.

وفي معناه: أَخْذُ بعضِهم منصبَ الآخر من تدريس، أو ولاية، أو غيرهما.

وكذلك كل بعضهم للحم الآخر بالغيب.

ومن العجائب أنهم يقرؤون في دروسهم ومحاضراتهم أن غيبة العلماء والقراء كبيرة، ثم يقع بعضهم في بعض في غير ذات الله تعالى بخلاف الغيبة في ذات الله تعالى، وهي بيان حال الراوي ونحوهما فيه نصيحة.

ولعل مَنْ وصفناهم هم المشار إليهم بقوله ﷺ: "سَيَكُوْنُ في آخِرِ أُمَّتي دِيْدَانُ الْقُرَّاءِ؛ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُمْ". رواه أبو نعيم من حديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه (١).

ويجوز أن تكون الإشارة بديدان القراء إلى حثالتهم، وأراذلهم الذين استبذلوا أنفسهم لأهل الدنيا لأجل الدنيا، ودخلوا في طلبها منهم كل مدخل، وكثيراً ما كنت أشبه أهل هذا العصر إلا قليلاً منهم لا يكاد يوجد بدود القبر؛ فإنها تأكل لحم الميت حتى إذا لم تبق منه شيئاً، ثم يأكل أقوياؤها ضعفاءها حتى إذا لم يبق إلا النزر القليل كالواحدة فتموت جوعاً.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 478 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.