فقال: إن الله ليعجب مني.
قال: فما زال ينقص وينقص حتى صار بطول الشبر، فأخذه بعض قرابته في كمه وذهب.
أورده ابن كثير في "تفسيره" في قصة قارون (١).
وروى الترمذي عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما: أن النبي ﷺ قال: "في هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْف".
قال رجل من المسلمين: متى ذلك؟
قال: "إِذَا ظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ، والمعَازِفُ، وَشُرْبُ الخَمْرِ" (٢).
وروى ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" عن أبي مالك الأشعري رضي الله تعالى عنه: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّوْنهَا بِغَيرِ اِسمِهَا، يُضْرَبُ عَلَى رُؤُوْسِهِمْ بِالمعَازِفِ وَالقَينَاتِ، يَخْسِفُ اللهُ بهم الأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ الْقرَدَةَ وَالخَنَازِيْرَ" (٣).
وروى الإمام أحمد، والطبراني في "الكبير" عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ. "لَيَبِيْتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتي عَلَى