Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 508

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٢٢ - ومنها: التشبه بالبهائم في كثرة القيام بالليل مع اللهو، والتبسط في الشهوات، والخوض في الباطل بالنهار.

الناس في علانيتكم، واعلموا أن الكلمة الحكمة ضالة المؤمن؛ فعليكم بالعلم من قبل أن يرفع، ورفعه أن تذهب رواته (١).

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الحذر" عن محمد بن سلام قال: سمعت الربيع بن عبد الرحمن يقول: رضيت لنفسك وأنت الحول القلب أن تعيش عيشة البهائم؛ نهارك هائم، وليلك نائم، والأمر أمامك جد (٢).

وروى هو وابن الجوزي في "صفوة الصفوة" من طريقه عن القاسم بن غزوان قال: كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يتمثل بهذه الأبيات: [من الطويل]

أَيَقْظانُ أَنْتَ اليَوْمَ أَمْ أَنْتَ نائِمٌ ... وَكَيْفَ يُطِيقُ النَّوْمَ حَيرانُ هائِمُ

وَلَوْ كُنْتَ يَقْظانَ الغَداةِ لَحَرَّقَتْ ... مَدامِعَ عَيْنَيْكَ الدُّموعُ السَّواجِمُ

بَلْ أَصْبَحْتَ فِي النَّوْمِ الطَّوِيلِ وَقَدْ دَنَتْ ... إِلَيْكَ أُمورٌ مُفَظَّعاتٌ عَظائِمُ

نَهارُكَ يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ ... وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدى لَكَ لازِمُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 508 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.