Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 528

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٣٢ - ومن الخصال المشار إليها: البطالة، والفراغ عما ينتفع به العبد في معاده، أو في معاشه.

ورواه أبو عمرو الداني في "الفتن"، ولفظه: "خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ القُرُوْنُ الِّتيْ بُعِثْتُ فِيْهِم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم - قال مطر: والله أعلم أذَكَر الثالث أم لا، - ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْم يَشْهَدُوْنَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُوْنَ، وَينْذُرُونَ وَلاَ يُوفُونَ، ويُحَدِّثُونَ وَلاَ يُوقنُونَ، وَيَفْشُو فِيْهِمُ السِّمَنُ" (١).

قلت: وسبب فشو السمن فيهم تواطؤهم على اتباع الشهوات وإيثار المستلذات، وغفلتهم عما يراد بهم ومنهم، وأمنهم من مكر الله تعالى، وعدم مبالاتهم بما نقص من دينهم، أو أخذ من أعراضهم إذا توفرت لهم أنواع دنياهم، وتوصلوا إلى أغراضهم، وهو حال أكثر أبناء هذا الزمان؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون!

وفي "الصحيحين" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنه النبي ﷺ قال: "إِنَّهُ لَيَأتي الرَّجُلُ العَظِيْمُ [السَّمينُ] يَوْمَ القِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوْضَةٍ" (٢).

٣٢ - ومن الخصال المشار إليها: البطالة، والفراغ عما ينتفع به العبد في معاده، أو في معاشه.

روى أبو نعيم عن الشافعي رحمه الله تعالى قال: ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسن.

قيل له: ولم؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 528 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.