Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 538

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٣٣ - ومن الخصال المذكورة: التشبه بالبهائم في الغفلة عن الموت.
  5. الثاني

فهذا المعنى يحصل لهذه المذكورات؛ يعني: إن الله تعالى يخلق لهن إدراكاً لذلك، فيشفقن أن تقوم الساعة كما قيل: إن الله تعالى خلق في السموات والأرض والجبال إدراكاً لمعنى الأمانة، وثقل حملها حتى أشفقن منها حين عرضه إياها عليهن.

ويجوز أن تكون الحكمة في خلق المعنى المذكور للدواب والجمادات في يوم الجمعة إقامة الحجة على من يغفل عن الساعة من الثقلين كأن يقال لهم: خلقت لكم عقولاً لم أخلقها للدواب والجمادات، فكانت تشفق وترتاع لقيام الساعة، ولم تغفل عن قيام الساعة وما يترتب عليه من الأهوال، والحساب والجزاء ما غفلتم، وأنتم كنتم في غفلة عنها ولكم العقول التي تميزتم بها عن هؤلاء؛ كما أراد الله تعالى إقامة الحجة على الإنسان حين عرضت عليه الأمانة فحملها، ولم يأب كما أبت السماوات والأرض والجبال حَمْلَها حين عرضت عليهن.

التَّنْبِيهُ الثانِي: روى الشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ أَهْلَ القُبُوْرِ يُعَذَّبُونَ فيْ قُبُوْرِهِم عَذَابًا تَسْمَعُهُ البَهَائِمُ" (١).

وروى الإمام أحمد، وابن حبان عن أم مبشر رضي الله تعالى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 538 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.