Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 561

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٤٩ - ومنها: التشبه بالخنزير، والحمار، والسنور في اللواط فاعلية ومفعولية.
  5. فائدة

قلت: وذكر ابن قتيبة في "عيون الأخبار" عن المثنى بن زهير: أنه رأى ذكراً من الحمام يقمط ذكراً (١).

قلت: وأخبرني رجل ثقة أنه رأى ثوراً نزا على ثور، وأصاب.

وأخبرني جماعة أن التيوس إذا جمع بعضها مع بعض ولا أنثى بينها، استذلت واحداً منها فنزت عليه، فإن بقي بينها لا تزال تنزو عليه حتى يهلك.

* فائِدَةٌ:

روى الزبير بن بكار في "الموفقيات"، والديلمي، والخطابي في "غريب الحديث" - وقال: لا أصل له - عن علي ﵁: أن النبي ﷺ سئل عن المسوخ فقال: "هُمْ ثَلاثَةَ عَشَرَة: الفِيْلُ، وَالدُّبُّ، وَالخِنْزِيْرُ، وَالقِرْدُ، وَالخِريتُ، وَالضَبُّ، وَالوَطْوَاطُ، وَالعَقْرَبُ، وَالدُّعموصُ، وَالعَنْكَبُوْتُ، وَالأَرْنَبُ، وَسُهَيْلٌ، وَالزهرةُ".

فقيل: يا رسول الله! وما سبب مسخهن؟

فقال: "أَمَّا الفِيْلُ: فَكَانَ رَجُلاً حَبَّارًا لُوْطِيًّا لا يَدَعُ رَطْبًا وَلا يَابِسًا.

وَأَمَّا الذِّئْبُ: فَكَانَ مُخَنَّثًا يَدْعُوْ الرِّجَالَ إِلى نَفْسِهِ.

وَأَمَّا الخِنْزِيْرُ: فَكَانَ مِنَ النَّصَارَىْ الّذِيْ سَأَلُوْا المائِدَةَ فَلَمَّا نَزَلَتْ كَفَرُوْا.

وَأَمَّا القِرْدُ: فَيَهُوْدِيٌّ اِعْتَدَى فيْ السَّبْتِ.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 561 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.