Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 12

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٥٦ - ومنها: معاداة أولياء الله تعالى تشبها بالحية في عداوة آدم، والوزغة في معاداة إبراهيم ﵇.

٥٦ - ومنها: معاداة أولياء الله تعالى تشبهاً بالحية في عداوة آدم، والوزغة في معاداة إبراهيم ﵇.

وقد تقدم في التشبه بالشيطان حديث: "ما سالَمْناهُنَّ مُنْذَ حارَبْناهُنَّ" (١)؛ يعني: الحيات.

وروى الإمام أحمد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلاُ مُشْرِكًا، وَمَنْ تَرَكَ حَيَّة مَخَافَةَ عَاقِبَتِهَا فَلَيْسَ مِنَّا" (٢).

فأنزلها ﷺ منزلة العدو في الدين، فجعل ثواب قتلها كثواب قتله.

وروى الإمام أحمد أيضاً عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنه كان في بيتها رمح موضوع، فقيل لها: ما تصنعين بهذا؟

فقالت: نقتل به الوزغ؛ فإن النبي ﷺ أخبرنا أن إبراهيم ﵇ لما ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه النار غير الوزغ؛ فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر بقتلها (٣).

وقال بعضهم: لما نفخ الوزغ نار إبراهيم ﵇ [قيل له]:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 12 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.