Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 17

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٦٠ - ومنها: التشبه في الزهو والإعجاب بالنفس والتكبر بالطاوس، والثعلب،

واحدًا، فإذا أدمى أحدهما ترك الإنسان، وأقبل على رفيقه وأكله.

ومن أمثالهم كما ذكره القمي وغيره: ألأم من سقب ريان؛ لأنه إذا كان ريان فأدني إلى أمه، لم يدرها لأن الناقة لا يكاد قدر إلا إذا مري ضرعها الفصيل بلسانه (١).

* تَنْبِيهٌ:

صحبة اللئيم تفضي إلى الندامة، وهي أشبه شيء بصحبة الذئب للذئب؛ لأنها قد تؤول إلى التلف كما علمت.

وقد قلت: [من المجتث]

لا تُقاطِعْ كَرِيْماً ... أَوْ تُصاحِبْ لَئِيما

تَعُدْ فِي ذا وَفِي ذاكَ ... مُسْتَلِيمًا مَلِيما

يقال: ألام: إذا أتى ما يلام عليه، واستلام إلى الناس: إذا استندم.

٦٠ - ومنها: التشبه في الزهو والإعجاب بالنفس والتكبر بالطاوس، والثعلب، والقرنبى، وهي دويبة طويلة الرجلين مثل الخنفساء، أو أعظم منها فساء.

وفي المثل: القرنبى في عين أمها حسنة (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 17 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.