Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 463

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ١٢٧ - ومنها: مداواة المرضى، ومباشرة علاجهم، ومؤانستهم

بعد أيام وليالي (١).

ولا شك أن مسح جبريل ﵇ على قدم الغلام علاج ومداواة لو لم يكن إلا أناله بركة يده، وكان ذلك قائماً مقام التكميد، ومن هنا يستحب لعائد المريض أن يضع يده عليه.

كما روى الترمذي، وابن السُّنِّي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تَمامُ عِيادَةِ الْمَرِيْضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ، فَيَسْأَلَهُ: كَيْفَ هُوَ؟ " (٢).

ولفظ ابن السُّنِّي: "مِنْ تَمامِ الْعِيادَةِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَىْ الْمَرِيْضِ فَتَقُوْلَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ وَكَيْفَ أَمْسَيْتَ؟ " (٣).

ويلوح لي أن وضع اليد على المريض إنما شرع لينال المريض بركة يد المؤمن.

وقول لقمان لابنه (٤): "لعل ما صرف عنك أعظم ما ابتليت به" هو أصل ما هو دائر على ألسنة الناس من قولهم: (ما دفع الله كان أعظم)، ولم أجده في الحديث المرفوع.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 463 (SanadKitab #14592, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.