Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 49

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٨٥ - ومنها: التشبه بالبهائم في إتيان الحليلة من غير تقدم مؤانسة وملاعبة، وضم وتقبيل، ونحو ذلك.

قالوا: يا رسول الله! وما الرسول؟

قال: "القُبْلَةُ، وَالكَلامُ".

قال العراقي: وهو حديث منكر (١).

قلت: معناه مقبول، ولمؤانسة الزوجة وملاعبتها وفضلها أصلٌ من السنة أصيل.

ففي "الصحيحين" عن جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال: "هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ".

وقال مسلم في رواية: "تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا، وَتُلاعِبُكَ وَتُلاعِبُهَا".

وفي رواية: "أَيْنَ أَنْتَ عَنْ العَذَارَىْ وَلِعَابِهَا" (٢).

قال القاضي عياض: الرواية: "وَلِعابِها" -بالكسر لا غير- وهو من اللعب.

قال: وقد ثبت لبعض رواة البخاري بضم اللام؛ أي: ريقها (٣).

وروى ابن أبي خيثمة من حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 49 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.