قالوا: يا رسول الله! وما الرسول؟
قال: "القُبْلَةُ، وَالكَلامُ".
قال العراقي: وهو حديث منكر (١).
قلت: معناه مقبول، ولمؤانسة الزوجة وملاعبتها وفضلها أصلٌ من السنة أصيل.
ففي "الصحيحين" عن جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال: "هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ".
وقال مسلم في رواية: "تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا، وَتُلاعِبُكَ وَتُلاعِبُهَا".
وفي رواية: "أَيْنَ أَنْتَ عَنْ العَذَارَىْ وَلِعَابِهَا" (٢).
قال القاضي عياض: الرواية: "وَلِعابِها" -بالكسر لا غير- وهو من اللعب.
قال: وقد ثبت لبعض رواة البخاري بضم اللام؛ أي: ريقها (٣).
وروى ابن أبي خيثمة من حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى