Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 63

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٩٤ - ومنها: التبختر في المشي تشبها بالديك، والغراب، والطاوس لأنها تتبختر في مشيها.

قال: "إِنَّ فِيْهِمْ لَغَيْرَةً شَدِيْدَة". رواه النسائي عن أنس رضي الله تعالى عنه (١).

ولما كانت الغيرة قل أن يسلم منها امرأة بشهادة حديث ابن مسعود المتقدم قال الفقهاء: يستحب للرجل ألا يزيد على امرأة واحدة إلا إذا لم يتحصن إلا بأكثر من واحدة.

٩٣ - ومنها: التشبه بالعضرفوط في قلة الأدب مع القِبلة، وترك الآداب؛ وهي دويبة لا خير فيها.

وقيل: هي ذكر العظاه، تذكر الأعراب أنها لا تبول قط إلا شغرت ببولها تلقاء القبلة (٢).

ومن عادة الكلب أنه إذا بلغ السفاد بال كذلك شاغراً برجله لأي جهة كانت، لا يبالي معظمة كانت تلك الجهة أو غير معظمة.

ويشبه الكلب في ذلك من يبول إلى جدران المساجد ولو من ظاهرها، أو يستجمر بها، وذلك حرام.

٩٤ - ومنها: التبختر في المشي تشبهاً بالديك، والغراب، والطاوس لأنها تتبختر في مشيها.

ولذلك قالوا في المثل: أخيل من ديك، ومن غراب، وأزهى من طاوس؛ كما تقدم.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 63 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.