Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 74

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٠٢ - ومنها: التشبه بالحمار ونحوه بالنعاس عند مذاكرة العلم، واستماع الموعظة، وتلاوة القرآن.

قلت: والمثال الثاني: أنكم تأخذون السارق فتغرمونه أو تقتلونه، ولا تأمرونه برد السرقة إلى صاحبها, ولو فعلتم بالشرع فقطعت يده اليمنى، وإن عاد قطعت رجله اليسرى، بقي في الناس عَجَباً كل من يراه ينزجر عن مثل فعله، فإن هذا أبلغ من القتل؛ فإن المقتول يوارى عن الأعين سريعا فينساه الناس، وهذا يبقى بين الناس.

فقال لي: صدقت.

وكان هذا الأمير أمير الحاج الشامي، وكانت هذه المذاكرة في الطريق ذهاباً، فلما رجعنا من الحج ثبت على رجل سرقة نصاب، فلما عرض على الأمير تذكَر ما ذاكرته، فقال: اذهبوا فاقطعوا يده.

فألقى السارق نفسه على قدمي الأمير يقبل خفيه، ويقول له: أنت في حل من دمي، فاقتلني، لا تقطع يدي فأبقى مشهورًا بين الناس.

فقال له: هذا حكم الشرع.

ثم رأيت هذا الأمير بعد مدة، فقال لي: لقد ظهر لي حقيقة ما ذكرتم من أن الشرع أبلغ من السياسة، وذكر لي قصة السارق.

١٠٢ - ومنها: التشبه بالحمار ونحوه بالنعاس عند مذاكرة العلم، واستماع الموعظة، وتلاوة القرآن.

روى الدينوري في "المجالسة" عن خالد بن صفوان رحمه الله تعالى: أن رجلًا قال له: إني إذا رأيتكم تتذاكرون الأخبار، وتتدارسون الآثار, وتتناشدون الأشعار؛ وقع عليَّ النعاس.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 74 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.