Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 82

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٠٥ - ومنها: التشبه بالكلب، وسائر السمع، والقرد،
  5. لطيفة

* لَطِيفَةٌ:

ذكر ابن قتيبة في "عيون الأخبار": أن مَّما يُتحاجى به: ما شيءٌ إذا قام أقصر منه إذا قعد؛ يريدون الكلب لأن قعوده إقعاء (١).

وقلت في المعنى: [من الهزج]

أَلا قُلْ لِلَّذِي أَضْحَى ... لِنُورِ الْعِلْمِ مُقْتَبِسا

فَما شَيْءٌ يُرى إِنْ قا ... مَ أَقْصَرَ مِنْهُ إِنْ جَلَسا

أو يقال، وهو أفقه: [من الهزج]

أَلا قُلْ لِلَّذِي أَضْحى ... بِرُكْنِ العِلْمِ مُعْتَمِدا

فَما شَيْءٌ يُرى إِنْ قا ... مَ أَقْصَرَ مِنْهُ إِنْ قَعَدا

وقوله في الحديث السابق: "والتفات كالتفات الثعلب"؛ فيه إشارة إلى أن الالتفات المنهي عنه في الصلاة هو ما كان لغير حاجة، بل لمجرد العبث والتلهي كما يلتفت الثعلب، فلو كان الالتفات لحاجة لم يكره؛ لما رواه أبو داود عن سهل بن الحنظلية رضي الله تعالى عنه قال: ثُوِّبَ في الصلاة؛ يعني: صلاة الصبح، فجعل النبي ﷺ يصلي وهو يلتفت إلى الشعب.

قال أبو داود: كان أرسل فارسًا إلى الشِّعب من الليل يحرس (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 82 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.