بقدمه، ولو ذهبت تفعل ذلك لترى أحدهم كأنه بغل شموس (١).
وإنما شبه بالبغل لأن شماس البغل أشد من شماس غيره.
فينبغي لمن كان في صلاته وأمر بتسوية الصف، أو أشير إليه بذلك، أو جذبه منفرد خلفه ليكونا صفًّا ثانيًا, ولا يبقى الجاذب منفردًا وحده خلف الصف، أن يسارع إلى المطاوعة، ولا يمتنع.
فقد روى عبد الرزاق عن زيد بن أسلم رحمهما الله تعالى -مرسلاً- قال: قال رسول الله ﷺ: "خِيَارُكُمْ أليَنكُمْ مَنَاكِبَ فيْ الصَّلاَةِ" (٢).
وهو في "سنن أبي داود" متصلًا مرفوعًا (٣).
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والبزار بسند حسن، عن ابن عمر (٤) ﵄ (٥).