Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 97

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١١٨ - ومنها: التشبه بالكلاب النابحة في الصخب،

رسول الله ﷺ. "إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيْهِ وَلا يَعْوِيْ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ" (١).

قال العراقي في "شرح الترمذي": شَبَّه ﷺ حال الذي يتثاءب ولا يكظم ذلك بعِواء الكلب تنفيرًا عن ذلك واستقباحًا له؛ فإن الكلب يرفع رأسه ويفتح فاه، وكذلك التثاؤب.

والسنة لمن تثاءب أن يكظم فاه، فإن لم يرتد عنه التثاؤب وضع يده على فيه منفتحاً، أو بعد إطباقه مبالغة في الكظم.

١١٨ - ومنها: التشبه بالكلاب النابحة في الصخب، والصياح لغير ضرورة ولا فائدة، وفي الاستطالة باللسان على الناس خصوصاً على الأخيار، وبها وبالضفادع والغربان في الجَلَبة، والاجتماع على اللغط من غير فائدة ولا حاجة.

بل قد يفرق بين ذلك وبين نقيق الضفادع، وأصوات الطير بأن نقيقها وأصوات الطير تسبيح، فيكون الإنسان بذلك أسوء حالًا من الحيوانات المذكورة.

وفي وصف النبي ﷺ في التوراة: ليس بفظٍّ ولا غليظٍ، ولا صَخَّاب في الأسواق (٢).

وروى ابن أبي الدنيا بسند ضعيف، عن جابر ﵁ قال: قال

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 97 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.