Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 100

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٢٢ - ومنها: محاكاة الناس في الأقوال تشبها بالببغاء وأبي زريق.

وقالوا: أحكى من قرد؛ لأنه يحكي الناس في أفعاله سوى النطق (١).

قال أبو الطيب المتنبي: [من الطويل]

يَرُومُونَ شَأوِيَ في الكَلامِ وَإِنَّما ... يُحاكِي الفَتَى فِيما سِوى النُّطُقِ القِرْدُ (٢)

وفي "حياة الحيوان"، وغيره عن الشعبي أنه قيل له: يقال في المثل: إن شريحاً أدهى من الثعلب وأحيل؛ فما هذا؟

فقال: خرج شريح أيام الطاعون إلى النجف، وكان إذا قام يصلي يجيء ثعلب فيقف تجاهه، فيحاكيه ويحيل بين يديه، فلما طال ذلك عليه نزع قميصه، وجعله فوق قصبة، وأخرج كميه، وجعل قَلَنْسُوته وعمامته عليه، فأقبل الثعلب فوقف على عادته، فأتاه شريح من خلفه وأخذه بَغْتة، فلذلك يقال: أدهى من الثعلب وأحيل (٣).

١٢٢ - ومنها: محاكاة الناس في الأقوال تشبهاً بالببغاء وأبي زريق.

قال السيوطي: ويقال له: الزرياب، والقوقاء: طائر ألوف يقبل

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 100 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.