Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 473

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ١٣٥ - ومنها: استدلال النفوس في طاعة الله، وعدم الاستكبار والاستنكاف عنها

فإن قلت: إذا كان الكون سبق جبريل إلى ذلك الشيء، فما الحكمة في إرسال جبريل إليه؟

قلت: الحكمة فيه حصول جبريل ﵇ على ثواب الطاعة، وإظهار عجائب القدرة الإلهية له ليسبح الله تعالى ويمجده، ويعترف له بالقدر.

١٣٥ - ومنها: استدلال النفوس في طاعة الله، وعدم الاستكبار والاستنكاف عنها:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾ [الأعراف: ٢٠٦].

وقال تعالى: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [النساء: ١٧٢].

وقال تعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ [الأنبياء: ٢٠].

وروي أن أُويس القَرني رحمه الله تعالى قال: والله لأعبدن الله عبادة الملائكة، وكان ليلة يَقْطَعُها قائماً، وليلة يقطعها ساجداً (١).

وفي ذلك إشارة إلى أن أولياء الله من بني آدم تَرَبَأُ هممُهم إلى التشبه بالملائكة، والاقتداء بهم، والتساوي معهم في الطَّاعات.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 473 (SanadKitab #14592, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.