Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 137

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٤٨ - ومنها: التشبه بالإفساد في الأرض بالأرضة،

المرأة قالت: إني جزعت، فقال لها: أنت مثل العقرب تلدغ وتصيء (١).

١٤٨ - ومنها: التشبه بالإفساد في الأرض بالأرَضة، والجراد، والجرد، والفأرة، والدب، والضبع، وغيرها.

والمفسد مع كونه متشبهًا بهذه المفسدات ملحق بالمنافقين.

قال الله تعالى في ما حكاه عنهم: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (١١) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: ١١ - ١٢].

وكذلك تلك المفسدات لا شعور لها بأن ما هي فيه فساد، بل هو عندها صلاح.

وفي المثل: أعيث من جِعَار - وهي كقطام: الضبع - (٢).

قال في "الصحاح": العيث: الإفساد، يقال: عاث الذئب في الغنم، انتهى (٣).

[قال الزمخشري]: ويقال: إن الضبع أفسد حيوان (٤).

وأنشد قول الشاعر: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 137 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.