Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 164

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

لَوْلا يَهِيْجُكَ عَقْلٌ ... إِلَى اكْتِسَابِ الْمَعالِي

إِنَّ الَّذِي لَمْ يَكُنْ سَا ... لِكًا إِلَى طَرِيقِ الكَمالِ

قَدِ انْتَهَى النَّقْصُ فِيهِ ... وَباءَ بِالابْتِذالِ

مَنْ لا يَغارُ حِمارٌ ... وَلَوْ يُسامُ بِغالِ

على أنهم قالوا في المثل السائر في تهييج أهل البصائر إلى تحصيل أفضل المطالب، وطلب أرفع المراتب: العاشية تهيج الأبية (١)؛ أي: إذا رأت التي تأبى العشاء من الإبل التي تتعشى، تبعتها فتعشت معها.

يُقال: عشت الإبل - من باب رضي - يعشي عشاءً: إذا نفشت، فهي عاشية.

كما يُقال: أَبَيت الإبل، فرضيَتْ، فهي أَبِية إذا لم ترد العشاء.

قال في "القاموس": أبيت الطعام، كرضيت، أبىً: انتهيت عنه من غير شبع (٢).

والمثل المذكور قال الزمخشري: يضرب في نشاط الرجل للأمر إذا رأى غيره يفعله - وإن لم ينشط له قبل ذلك -. انتهى (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 164 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.