Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 176

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

والمعنى كما قال الزمخشري: اضطر اللئيم إليك بالحاجة ليقر عندك؛ فإنه إذا استغنى عنك تركك.

قال الزمخشري: ويُحكى أنَّ المنصور قال ذات يومٍ لقواده: لقد صدق الأعرابي حيث قال: جوع كلبك يتبعك.

فقال له أحدهم: يا أمير المؤمنين! أخشى إنْ فعلتُ ذلك أن يلوح له غيرك برغيف فيتبعه ويتركك.

[فأمسك المنصور، ولم يُحِرْ جواباً]، انتهى (١).

وقال بعضهم: إنما جرى للمنصور مع أبي بكر بن عياش رحمه الله تعالى، وهو الذي أجاب المنصور بذلك، وكان جريئًا عليه.

قلت: وكيفما اعتبرت حال الكلب اعتبرته لئيمًا؛ إنْ جوعته تبعك، وإنْ أطعمه غيرك تركك وأَقْبل على غيرك، ثم هو لا يقبل حقيقة إلاَّ على طمعه؛ ألا تراه إذا استوفى ما طمع فيه عاد إلى صاحبه؟

ومن هنا قيل في المثل: كلب غيرك ما تبعك، وولد غيرك ما نفعك؛ أي: وإن تبعك كلب غيرك مرَّة، أو نفعك ولد غيرك مرَّة لا يدوم ذلك لك؛ فكأن الكلب لم يتبع، والولد لم ينفع.

وقد مثلوا اللئيم بالكلب بأمثال أخرى، فقالوا: أحبَّ الكلب خانقه؛ كما أورده الزمخشري (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 176 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.