ورأيت أنَّ الخرائطي رواه في أول باب من "مكارم الأخلاق"، والعسكري في "أمثاله" عن محمد بن سلام قال: بينما عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يمشي ورجل يخطر بين يديه ويقول: أنا ابن بطحاء مكة؛ كداها وكدائها، فقال عمر: إنْ يكن لك ... إلى آخره (١).
وقريب من هذا قول علي بن عبد الواحد البغدادي - عُرف بصريع الدلاء - وأجاد: [من الرجز]
مَنْ فاتَهُ الْعِلمُ وأَخطَأَهُ الغِنَا ... فَذاكَ وَالكَلْبُ عَلى حَدًّ سَوا (٢)
وأنشد الدينوري في "المجالسة" عن محمد بن سلام الجمحي: [من الطويل]
إِذا أنْتَ لَم تَسَلِ اصْطِبارًا وَحِسْبَةً ... صَبَرْتَ عَلى الأَيَّامِ مِثْلَ البَهائِمِ (٣)