Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 197

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

الكلاب على البقر؛ أي: خل امرأً وصناعته (١).

قال أبو عبيد في "أمثاله": من قلة المبالاة قولهم: الكلاب على البقر؛ يُضرب مثلاً في قلة عناية الرجل واهتمامه بشأن صاحبه.

قال: وأصله أن يخلى بين الكلاب وبقر الوحش.

وقال الخليل، وابن دريد، وغيرهما: ومنهم من يقول: الكراب على البقر، وهو كالكرب، وهو - بالفتح فيهما -: حرث الأرض، وإثارتها على البقر (٢).

البقر في هذا اللفظ هي: الأهلية، وفي اللفظ الأول: الوحشية.

وحاصل معنى الأول: أن أهل الشَّر إذا سَطَتْ على أهل الشر فلا تُبَال بِهم، وهو من جملة الإعراض عن الجاهلين.

وفي معناه ما حكاه الشيخ علوان الحموي في شرح "تائية ابن حبيب" الصفدي عن شيخه سيد علي بن ميمون: أنه كان يقول: الحكام كالحيات، والفسقة من العوام كالفئرة؛ فدعوا الحيات تأكل الفئران.

ومعناه: أنَّ الله تعالى سلَّط هؤلاء على هؤلاء عقوبة لهم.

وحاصل معنى اللفظ الثاني: أنَّ العمل إذا كان له أهل يقومون به

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 197 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.