وَمَنْ يَكُنِ الْغُرابُ لَهُ دليلاً ... يَمُرُّ بِهِ عَلى جِيَفِ الْكِلابِ (١)
وقال آخر، وهو مثل يُضرب للبخيل؛ أنشد: [من الرجز]
كَالْحُوتِ لا يَرْوِيهِ شَيْءٌ يَلْهَمُهْ ... يُصْبحُ ظَمآنَ وَفِي الْبَحْرِ فَمُهْ (٢)
وأنشد الزمخشري في "المستقصى" عن الفراء: [من البسيط]
مِثْلَ النَّعامَةِ كانَتْ وَهْيَ سَائمةٌ ... إِذْ ناءَ حَتَّى رَمَاها الْحينُ وَالْجُبنُ
جاءَتْ لِتَشْرِي قَرْناً أَوْ تُعَوِّضُهُ ... وَالدَّهْرُ فِيهِ رباحُ البَيْعِ وَالغَبْنُ
فَقِيلَ أُذناكَ ظُلما ثمتَ اصْطَلَمَتْ ... إِلَى الصُّماخِ، فَلا قَرْنٌ وَلا أُذُنُ (٣)
قال: وقال آخر: [من الكامل]
أَوْ كَالنَّعامَةِ إِذْ غَدَتْ مِنْ بَيْتِها ... لِيُصاغ قَرْناها بِغَيْرِ أُذَينِ
فَاجْتَثَّتِ الأُذنانِ مِنْها فَانْتَهَتْ ... صَلْماءَ لَيسَتْ مِنْ فَواتِ قُرونِ (٤)
وأنشد السيوطي في "ديوان الحيوان" للشيخ جمال الدين بن نباتة: [من الطويل]