Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 243

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

وحاصل معنى الحديث: أنَّ النبي ﷺ نفَّر الإنسان من فعل يُشاركه فيه الشيطان والهر ونحوه، أو يُماثله فيه، ومن شأن الحكماء والعقلاء تنفير النفوس مما يشاركها فيه البهائم والسباع كما سبق.

وقال الفرزدق: [من الوافر]

رَأَيْتُ النَّاسَ يَزْدادُونَ يَوْماً ... وَيَوْماً فِي الْجَمِيلِ وَأَنْتَ تَنْقُصْ

كَمَثَلِ الْهِرِّ فِي صِغرٍ يُغالَى ... بِهِ حَتَّى إِذا ما شَبَّ يَرْخُصْ

فيه التحذير من الانتقال من الحال الجميلة التي استصحبها الإنسان في صغره، ثم عدل إلى ضدها في كبره.

وفي المعنى ما تقدم في تشبه الكبير بالصغير من قول القائل: [من الطويل]

أَطَعْتُ الْهَوى عَكْسَ الْقَضِيَّةِ لَيْتَنِي ... خُلِقْتُ كَبِيراً وَانْقَلَبْتُ إِلَى الصِّغَرْ وكذلك حال من ابتذل جماله في صباه بالهوى، فَخضعَتْ لجماله الرجال، وتعزز عليهم بأنواع الدلال، ثم عاد بعد الالتحاء إلى ذل الهجر واللفظ، والابتذال بالحال واللفظ، وأكثر ما يؤول من أوله جمال منتاب إلى أن يكون آخراً خداماً، أو قواداً، أو ساعياً، أو طفيلياً مدفوعاً بالأبواب، أو منبوذاً، أو ممقوتاً بين الأصحاب.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 243 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.