وَهَلْ يَذْخَرُ الضِّرْغامُ قُوتاً لِيَوْمِه ... إِذا ادَّخَرَ النَّمْلُ الطَّعامَ لِعَامِه
وقال آخر: [من الوافر]
وَلِلزُّنْبورِ وَالبازِيْ جَمِيعاً ... لَدى الطَّيَرانِ أَجْنِحَةٌ وَخَفْقُ
وَلَكِنْ بَيْنَ ما يُصْطادُ بازٍ ... وَما يصطادُ الزُّنْبورُ فَرْقُ (١)
وقال المهذب أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن بن يمان الأنصاري المعروف بابن الإردخل نزيل ميَّافارقين: [من الطويل]
أَقُولُ وَقَدْ قالُوا: نَراكَ مُقَطِّباً ... إِذا ما ادَّعَى دِينَ الْهَوى غَيْرُ أَهْلِهِ
يَحِقُّ لِدُودِ القَزِّ يَقْتُلُ نَفْسَهُ ... إِذا جاءَ بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ بِمِثْلِهِ (٢)
وفي معناه قول الجمال أبي محمد القاسم بن عمر بن منصور الواسطي نَزِيْلِ حلب: [من مجزوء الرمل]