لا تُنْكِرِي يا عَزُّ إِنْ ذُلَّ الفَتَى ... ذُو الأَصْلِ وَاسْتَعْلَى لَئِيمُ الْمَحْتِدِ
إِنَّ البُزاةَ رُؤُوسُهُنَّ عَواطِلٌ ... وَالتَّاجُ مَعْقُودٌ بِرَأْسِ الْهُدْهُدِ (١)
وفي المعنى: [من المنسرح]
لا تَنْأَ عَنِّي أَنْ تَرَى خَلَقِي ... فَإِنَّما الدُّرُّ داخِلَ الصَّدَفِ (٢)
وقال جرير: [من البسيط]
وَابْنُ اللَّبُونِ إِذا ما لُزَّ فِي قَرَنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَة البُزْلِ القناعِيسِ
وهو في معنى المثل: قمقامة حكت بجلد البازل؛ يُضرب للضعيف الذليل يحتك بالقوي العزيز؛ قاله الدميري، والسيوطي (٣).
وحُكِي أن سفيان بن عُيينة قال في مسألةٍ قال فيها بشيء، فقيل