قال الخطابي: حُثالة الشعير - أي: ونحوه -: رذالته، وما لا خير فيه منه (١).
وصحح الحاكم عن رويفع بن ثابت رضي الله تعالى عنه قال: قُرِّبَ للنبي ﷺ تمرٌ أو رُطَبٌ، فأكلوا منه حتى لم يبقَ إلا نواه وما لا خير فيه، فقال رسول الله ﷺ: "تَدْرُوْنَ مَا هَذَا؟ تَذْهَبُوْنَ الخَيِّرُ فَالخَيِّرُ حَتَّى لا يَبْقَىْ مِنْكُمْ إِلاَّ مِثْلُ هَذَا" (٢).
وروى البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "لا يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ إِلاَّ وَالَّذِيْ بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ" (٣).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: أمسٌ خيرٌ من اليوم، واليوم خيرٌ من غد، وغد خيرٌ من بعد الغد، وكذلك إلى يوم القيامة (٤).
وروى ابن حبان في "الثقات" عن الحسن أنه قال: مَنْ رأى محمداً ﷺ فقد رآه غادياً رائحاً لم يضع لبنةً على لبنة، ولا قصبة على قصبة، رفع له عَلَم فشمَّر إليه، الوَحاءَ الوَحَاءَ، ثم النجاة النجاة على ما تعرجون، وقد أسرع بخياركم، وذهب نبيكم وأنتم في كل عامٍ