Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 283

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

ثم هذا تسلسل، وقد وصلنا مسلسلاً في غير هذا الكتاب.

وقلت: [من الرمل]

قُلْ لِمَنْ ذَمَّ زَماناً سَلَفا ... كانَ خَيْراً مِنْ سِواهُ سَلَفَا

كَيْفَ لَوْ تُدْرِكُ ما عَنَّ بِنا ... مِنْ زَمانٍ هُوَ شَرٌّ خَلَفَا

كَلَّ فِيهِ الفِكْرُ مِمَّا قَدْ يَرى ... وَاسْتَذَلَّ الأَقْوِياءُ الضُّعَفا

لا كَبِيْرٌ بِوَقارٍ ظافِراً ... لا صَغِيْرٌ حاطَهُ مَنْ رَأَفا

رَأَسَ السُّقَّاطُ فِيهِ وَانْزَوى ... كُلُّ ذِي مَجْدٍ يَؤُمُّ السُّجَفا

راجَ فِيهِ ما جِنٌ أَوْ فاسِقٌ ... عُدَّ بَيْنَ النَّاسِ مِمَّنْ ظَرُفا

لِعَظِيمَينِ مُلِئْنا حَزَناً ... وِلَهَذَيْنِ انتُهَينا دَلَفا

بَيْنَما نبكِي زَماناً سَلَفا ... إِذْ بِنا نَبْكِي زَماناً خَلَفَا

فَعَسى نَمْضِي بِأَجْرَي ثَكِلٍ ... وَاغْتِمامٍ لا نَخافُ التَّلَفَا

وحيث ذكرنا في هذا الفصل أنه أكثر في كلام السَّلف تمثيل الناس بالبهائم والسباع على الأخلاق، إشارةً إلى أنَّ الصالحين والأخيار كأنهم مُستثنون منهم، فلا يدخلون في إطلاقهم إذا ذموا لقلتهم فيهم وغُربتهم بينهم، فينبغي أن نذكر جملة:

- فمن ذلك: ما رواه أبو نعيم عن ابن عباس ﵄: ذهب الناس وبقي النسناس.

قيل: وما النسناس؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 283 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.