وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَقْرباً يَتَّقِي ... سَعَتْ بَيْنَ أَثْوابِهِ العَقْرَبُ (١)
وليس في ذلك كله رخصة في الظلم والعدوان والأذية، ولكن من باب المشاكلة.
والمراد أن يكون للرجل قوة وشوكة يدفع بها ظلم الجبارين عنه؛ فافهم!
وروى الحاكم في "تاريخ نيسابور" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يَأتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يُرَبِّي الرَّجُلُ فِيْهِ جَرْوًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا" (٢).
والجرو - مثلث الجيم -: الصغير من أولاد الكلاب وسائر السباع.
وفي المثل: لا تقتني من كلب سوءٍ جَرْواً.
قال الزمخشري: يُضرب في اصطناع من لا عرق له، انتهى (٣).
واقتناء المال وغيره: اتخاذه.
وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله تعالى في "طبقاته": أنشدنا قاضي بلدنا أبو علي الداودي قال: أنشدنا أبو الفرج؛ يعني: