Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 320

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

تسمية كل محلل تيسًا مستعارًا وقد عرفت الوجه في ذلك، بخلاف قول موسى ﷺ لكافة بني إسرائيل: اشربوا يا حمير.

وأيضا، فإنَّ النبي ﷺ أشار إلى سبب إلحاق المحلل بالتيس المستعار، وهو التحليل، بخلاف موسى ﵇؛ فإنه لم يُعين سبب تسمية بني إسرائيل حميرًا، ولو بين لهم سبب ذلك لاستفادوا منه التنبه إلى استقباح ما يلحق الإنسان بالحمار، ونفروا عنه كما يتنبه الرجل من هذه الأمة إلى استقباح ما يلحقه بالتيس من التحليل بقوله ﷺ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ المُسْتَعَارِ"، فينفر عن ذلك.

ومن هنا يظهر لك أن من سمى إنسانًا كلبًا لاشتماله على الضراوة، والكلب، والجشع لينفر هو عن هذه الأخلاق، أو لينفر عنها غيره، فلا يكون ذلك مكروهًا، بل هو مستحسن كما قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما للمتكلم والإمام يخطب: أما أنت فحمار (١)؛ زجرًا له عن التكلم في مثل هذا الوقت، وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة.

وأما ما رواه عبد الله ابن الإمام أحمد عن صالح بن خالد أنَّه قال: إذا أردت أن تعمل شيئا من الخير فأنزل الناس بمنزلة البقر إلا أنَّك لا تحقرهم (٢)؛ فإنَّما أراد به ألا تتصور للناس وجودًا في طاعة الله تعالى، فتؤثر رؤيتهم لك في ذلك بفعل أو ترك، أو زيادة أو نقص، أو اجتهاد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 320 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.