قال: "المُتكبِّرُوْنَ" (١).
وهذا الحديث عند الإمام أحمد، وابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه بدون هذا التفسير.
وزاد فيه: "وَأَبْعَدَكُمْ مِني في الآخِرَةِ أَسْوَؤُكُمْ أَخْلاقًا الثَّرْثَارُوْنَ" ... إلى آخره (٢).
وروى أبو الشيخ في كتاب "التوبيخ" عن العلاء بن الحارث - معضلًا -: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الهَمَّازُوْنَ وَاللَّمَّازُوْنَ وَالمَشَّاؤُوْنَ بِالنَّمِيْمَةِ وَالبَاغُوْنَ البُرَآءَ العَنَتَ يَحْشُرُهُمْ اللهُ في وجُوْهِ الكِلابِ" (٣)؛ أي: في وجوهٍ مثل وجوه الكلاب.
وروى الإمام أحمد بسند جيد، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: كنا مع النبي ﷺ في جنازة، قال: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَر عِبَادِ اللهِ؟ الفَظُّ المُسْتَكْبِرُ.
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللهِ؟ الضَّعِيْفُ المُسْتَضْعَفُ ذُوْ الطِّمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ بِهِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَىْ اللهِ لأَبَرَّهُ" (٤).