Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 435

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

عَفْوُ الفَتَى عَنِ الوَرى مِنْ فَضْلِهِ ... إِلاَّ مُلِحًّا فِي الأَذى مِنْ جَهْلِهِ

فَإِنَّما جَزاؤُهُ مِنْ فِعْلِهِ ... قَدْ يُدْفَعُ الشَّرُّ بِشَرٍّ مِثْلِهِ

وفي معناه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [النحل: ١٢٦].

وقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٤].

وكذلك المثل: الجزاء من جنس العمل.

وروى ابن عساكر في ترجمة محمد بن وضاح الأندلسي القرطبي عنه قال: سمعت سحنون يقول [سمعت الأشهب يقول]: أغنج النساء المدنيات، وأخبث النساء المكيات، وأعف النساء البصريات، وشر النساء المصريات (١).

قلت: وأشد النساء حياءً الدمشقيات، وأرغب النساء في الرجال الروميات.

وقد تقدم حديث أبي أُذينة: "خَيْرُ نِسَائِكُمْ الْوَلُوْدُ الْوَدُوْدُ، المُوَاتيةُ المُوَاسِيَةُ إِذَا اتَّقَيْنَ الله، وَشَرُّ نِسَائِكُمْ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِّلاَتُ" (٢).

وروى ابن النجار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "خِيَارُ أُمَّتيْ مَنْ دَعَا إِلىْ اللهِ وَحَبَّبَ إِلَيْهِ عِبَادَهُ، وَشِرَارُ أُمَّتيْ التُّجَّارُ مَنْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 435 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.