Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 457

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع

من القسر وهو القهر، سُمي به الأسد لأنه يقهر السباع كلها، وكذلك النبي ﷺ ذَلَّتْ لسلطانه رقابُ المشركين وسائر المتمردين.

وقد ألمَّ كعب بن زهير بن أبي سلمى ﵁ في قصيدته حيث يقول: [من البسيط]

فَلَهْوَ أَخْوَفُ عِنْدِي مُذْ أكلِّمُه ... وَقِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ

مِنْ ضَيْغَمٍ بِضراءِ الأَرْضِ مَخْدرُه ... فِي بَطْنِ عثر غيل دُوْنَه غيلُ

يَغْدُو فَيلحمُ ضِرغامَيْنِ عَيْشَهما ... لَحمٌ مِنَ النَّاس مَعْفورٌ خَراديلُ

إِذا يُساورُ قِرْناً لا يَحلُّ بِه ... أَنْ يتركَ القِرْنَ إِلاَّ وَهُوَ مغلولُ

مِنْهُ تَظلُّ حَميرُ الْجوِّ نافرةً ... وَلا تَمَشَّى بوادِيه الأراجيلُ (١)

ووقع تشبيه النبي ﷺ عمه حمزة ﵁ بالأسد، وذلك فيما رواه الطَّبراني بإسناد صحيح، عن يحيى بن عبد الرَّحمن بن أبي لبيبة، عن

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 457 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.