Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 461

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع

يَأْتَزِرُوْنَ عَلَىْ أَنْصَافِهِمْ، ويوَضِّئُوْنَ أَطْرَافَهُمْ، أَنَاجِيْلُهُمْ فيْ صُدُوْرِهِمْ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، لُيُوْثٌ بِالنَّهَارِ" (١).

وروى ابن أبي حاتم، وأبو نعيم عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى قال: إن الله تعالى أوحى إلى شعْيَاء بصفة النبي ﷺ وصفة أمته، فقال فيهم: يُطهرون الوجوه والأطراف، ويشدون الثياب إلى الأنصاف، ويهلون على التِّلال والأشراف، قربانهم دماؤهم، وأناجيلهم صدورهم، رهباناً باليل، ليوثاً بالنهار. في حديث طويل (٢).

وقال ابن أبي الدُّنيا في كتاب "الحذر": أنشدني شمخ من تميم: [من البسيط]

لَقَدْ نَجا أَهْلُ تَقْوى زادُهُم عَمَلُ ... باعُوا الشُّكُوكَ فَقَدْ نَجَّاهُمُ الْحَذَرُ

قَرَّتْ عُيونُ الْمُطِيعينَ الَّذِينَ هُمُ ... رُهْبانُ لَيْلٍ، وَأُسْدٌ فِي الوَغا سُعُرُ

شابَتْ نَواصِيهِمُ مِنْ ذِكْرِ رَبِّهِمُ ... وَحُفِّرَتْ فِي جُفُونٍ مِنْهُمُ الدُّرَرُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 461 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.