Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 466

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - فمن ذلك الأسد

وَتَجْتَنِبُ الأُسودُ ورودَ ماءٍ ... إِذا كانَ الكِلابُ يَلَغْنَ فِيهِ (١)

ومن بلاغات المتنبي: [من البسيط]

وَما حمدتكَ فِي هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ ... حَتَّى بَلَوْتُكَ وَالأَبْطالُ تَمْتصعُ

فَقَدْ يُظَنُّ شُجاعاً مَنْ بِهِ خَرَقٌ ... وَقَدْ يُظَنُّ جَباناً مَنْ بِه ذمعُ

إِنَّ السِّلاحَ جَمِيعُ النَّاسِ تَحْمِلُه ... وَلَيْسَ كُلُّ ذواتِ الْمِخْلَبِ السَّبُعُ (٢)

وقال الدينوري: سمعت ابن قتيبة يقول: قرأت في كتب الهند: ذو المروءة يُكرم وإن كان معدماً، كالأسد يُهاب وإن كان رابضاً، ومن لا مروءة له يُهان وإن كان موسراً، كالكلب وإن طوق وحُلي (٣).

وذكر التجاني في "تحفة العروس" عن الهيثم بن عدي قال:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 466 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.