Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 488

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك البازي

التصق بالأرض، فيُلقى عليه ثوب فيُصاد (١).

والأجدل من أسماء الصقر، ويقال له: الأجذل، وهي صفة غالبة.

وفي المثل: بيض القطا يحضنه الأجدل؛ يُضرب للشريف يأوي إليه الوضيع فيتقوى به ويشرف، فيكون مدحاً (٢).

والتشبه بالأجدل في ذلك بأن يربأ الإنسان إلى معالي الأمور والأخلاق، وإذا انضم إليه دنيء حقير عظم به وحمى ذِمامه، وتعلم من أخلاقه، وزَكَت نفسه به، ويحمد لذلك الحقير انضمامه إليه تحصيلاً لكمال نفسه كما قيل: [من الطويل]

عَلَيْكَ بِأَرْبابِ الصُّدُورِ فَإنَّ مَنْ ... يُضافُ لأَرْبابِ الصُّدُورِ تَصَدَّرا

فَرَفْعُ أَبو مِنْ ثَمَّ جَرٌّ مُؤثل ... يُبَيِّنُ قَوْلي مُغْرِياً وَمُحَذِّرا

أو يُضرب للشريف إذا ضم إليه الوضيع ليكون وصلة له إلى تحصيل الدنيا ومجاوزة الحدود، فيكون ذمًّا، فلا ينبغي التشبه بالأجدل في ذلك، وقد قيل: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 488 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.