Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 490

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك البازي

ولنا في وصف الزمان: [من المتقارب]

أَرى عَصْرَنا الزَّمِنَ الأَغْبَرا ... وَكُلَّ بُغاثٍ بِهِ اسْتَنْسَرا

فَكَمْ مِنْ كَرِيْمٍ يَمَلُّ الْحَياةَ ... لِكُلِّ لَئِيمٍ قَدِ اسْتَقْدَرا

حَلا فِي ذَوِيهِ الْمَرِيرُ الكَرِيهُ ... وَطابَ الَّذِي كانَ مُسْتَقْذَرا

وَما فِيهِ لِلْحَقِّ مِنْ ناصِرٍ ... وَلَوْ كُنْتَ لِلْحَقِّ مُسْتَنْصِرا

فَكُنْ بِاعْتِزالِكَ مُسْتَأثِراً ... وَفِي طاعَةِ اللهِ مُسْتَبْصِرا

- ومن أوصاف البازي: أنه لا يقنع في الصيد بالأمور الجزئية، بل همته ترتفع عن صيد نحو جرادة أو ذبابة.

وقد قيل كما تقدم: [من الوافر]

وَلِلزُّنْبورِ وَالبازِيِّ جَمِيعاً ... لَدى الطَّيَرانِ أَجْنِحَةٌ وَخَفْقُ

وَلَكِنْ بَيْنَ ما يَصْطادُ بازٌ ... وَما يَصْطادُهُ الزُّنْبُورُ فَرْقُ

وكذلك ينبغي للإنسان أن يربأ بهمته عن سفساف الدنيا ودنيء ما

فيها، وكل ما فيها دنيء عند العارفين لأنها لا تساوي عند الله جناح

بعوضة، فما كان رفيع الهمة بدون دار القرار داراً، وبدون الجنة عقاراً.

وقد قدمنا في صدر الكتاب: أن رجلاً قال لبعض الحكماء: فلان بعيد الهمة.

قال: إذاً لا يرضى بمنزلة دون الجنة.

ولامرئ القيس: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 490 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.