Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 495

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك الصقر

كَمْ بَيْدَقٍ فَرَزْنَ فِي رُقْعَةٍ ... فَصارَ مَقْهُوراً لَهُ الرَّخُّ

ومن أوصاف الصقر: أنه إذا انبعث لا يكاد يرجع إلا بصيد، ولذلك قالوا: أنجز من صقر من النجاز، وربما قالوا: أبخر (١)؛ ولعله تصحيف.

وقيل: إن الصقر كالأسد أبخر.

وقالوا: صقرٌ يلوذ حَمَامُه بالعوسَج؛ يُضرب بهذا المثل لمن تهابه الرجال.

ولذلك قالت هند بنت أثاثة في كلامها المتقدم:

حمزة ليثي وعلي صقري

وحُكِيَ عن عثمان بن مرة، عن أبيه قال: سمعت الجن تنوح عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه فوق مسجد رسول الله ﷺ ثلاث ليالٍ، فكان مما قالوه: [من مجزوء الكامل المرفّل]

لَيلَةَ الحَصْبَةِ إِذْ ... يَرْمُونَ بِالصَّخْرِ الصِّلابِ

ثُمَّ جاؤُوا بُكْرةً ... ـغونَ صَقْراً كَالشِّهابِ

زينَهمْ فِي الْحَيِّ وَالـ ... ـمَجْلِسِ فَكَّاكَ الرِّقابِ (٢)

وروى الخطابي في "الغريب" عن عروة بن الزبير، عن أبيه ﵁:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 495 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.